للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

بعد هذا في الذي أكرى إلى مكة (١) بدراهم بأعيانها، والكراء عندهم على (غير) (٢) النقد: لا خير في ذلك، إلا أن يعجلها (٣)، أي يشترط ذلك، ويبينه (٤).

قوله بعد هذا: إلا أن يكون الكراء، وقع بالنقد فلا بأس (٥) (به) (٦) وهذا على أصل (قول) (٧) ابن القاسم، أن هذا الباب في السكوت عنه على الفساد، حتى يقع التصريح (عنه) (٨) بالحلال، وعند (٩) ابن حبيب (١٠) في هذه المسألة والباب كله (إنما هو) (١١) على الصحة حتى يقع التصريح بالفساد (١٢).

وقوله في مسألة "إن لم تأت (١٣) بالثمن إلى (وقت) (١٤) كذا فلا بيع بيني وبينك. البيع لازم، والشرط باطل، ويجبر على النقد" (١٥) قال ابن لبابة، وغيره: معناه إلى الأجل المشترط يأخذها له، ولا يعجل عنه.

[٦٨] وقوله؛ آخر المسألة: "وقد يحب المكتري أن ينتفع بها اليوم


(١) كذا في المدونة، وفي ع وح وق: الرملة.
(٢) سقط من ح.
(٣) المدونة: ٤/ ٤٦٧.
(٤) كذا في ع وح، وفي ق: وبينه.
(٥) المدونة: ٤/ ٤٦٦. والنص مذكور في المدونة قبل الذي قبله.
(٦) سقط من ع وح.
(٧) سقط من ع وح.
(٨) سقط من ع وح.
(٩) كذا في ع، وفي ح: عند.
(١٠) انظر النوادر: ٧/ ٩٢.
(١١) سقط من ع وح. وفي ع: إنه زائدة وسقطت من ح وق.
(١٢) كذا في ع وح، وفي ق: على الفساد.
(١٣) كذا في ح، وفي ع: يأت.
(١٤) سقط من ح وع.
(١٥) المدونة: ٤/ ٤٦٨.