فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كتب (1) الحج (2)

أصل الحج القصد، وسميت هذه العبادة حجا لما كانت قصد موضع مخصوص من الأرض. وقيل: الحج مأخوذ من التكرار والعود مرة بعد أخرى لتكرر (3) الناس عليه كما قال تعالى: {مَثَابَةً لِلنَّاسِ} (4) أي: يرجعون إليه ويثوبون في كل عام، ولأن الحاج يكرر (5) وروده على البيت عند القدوم والإفاضة والوداع.

والقِران جمع الحج والعمرة في إحرام واحد وعملٍ واحد وإرداف الحج بعد الإحرام بالعمرة. وجاء في بعض المسائل (6) الإقران، والصواب القران.


(1) كذا في خ، وفي ق وع وس: كتاب.

(2) في حاشية خ: (قال محمد بن عياض بن موسى: لما وضع أبي - رحمة الله عليه - هذا الكتاب الذي هو المستنبطة لم يتكلم على كتب الحج إلى أن فرغ منها وانتسخها بعض الطلبة، ثم تكلم بعد ذلك على كتب الحج، ودفع مبيضتها إلى بعض طلبته لينتسخها، فضاعت له بعد أن كتب منها ما نثبته بعدها؛ وهو من أول كتاب الحج الأول إلى قوله في الذي يأتي المصلى في العيد وقد فاتته ركعة. فاشغلت الشيخ - رحمه الله - عنه فتن الزمان إلى أن أعجلته المنية ولم يحبرها [لعلها هكذا] والله المجازي على النيات بمنه).
(3) في ق وع: لتكرار.
(4) البقرة: 125 وفي ق زيادة: وأمنا.
(5) في ع وس: يكون.
(6) في ق: النسخ، وأشار الناسخ في الحاشية إلى أن في نسخة أخرى: المسائل.

<<  <  ج: ص:  >  >>