<<  <  ج: ص:  >  >>

185 - قال الْمصَنف (1):

"وأما قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ونحن مجمعون": فغاية ما فيه أنّه أخبرهم بأنه سيأخذ بالعزيمة، وأخْذه بها لا يدل على أن لا رخصة في حقه، وحق من تقوم بهم الجمعة؛ وقد تركها ابن الزبير في أيام خلافته -كما تقدم- ولم ينكر عليه الصحابة ذلك".

قال الفقير إلى عفو ربه: تبين من قوله -رحمه الله-: "ولم ينكر عليه الصحابة ذلك أن هذا المنهج في تقرير المسائل والأحكام لا غنى للعالم المحقق عنه، خلافًا لما تقدم عن المصنف -رحمه الله- قبل أسطر!!

* * *

[11 - باب: صلاة العيدين]

186 - قال الْمُصَنِّف (2):

"ووقتها بعد ارتفاع الشمس قد رمح إلى الزوال: لما أخرجه أحمد بن الحسن البناء في كتاب "الأضاحي" من حديث جندب قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا يوم الفطر، والشمس على قيد رمحين والأضحى على قيد رمح"".

قال الفقير إلى عفو ربه: قال الحافظ: "وفي كتاب "الأضاحي" للحسن بن أحمد البنا من طريق: وكيع، عن المعلى بن هلال، عن الأسود بن قيس، عن جندب" (3).

قال الحافظ في ترجمة المعلى بن هلال: "اتفق النقاد على تكذيبه" (4).

* * *


(1) (1/ 378).
(2) (1/ 386).
(3) "التلخيص" (2/ 167).
(4) "التقريب" (رقم: 6807).

<<  <  ج: ص:  >  >>