للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

السماء أو يسقى سَيْحاً (١) فادفعها إليهم، لهم الثلث ولنا الثلثان. وما كان من أرض تسقى بالغَرْب (٢) فادفعها إليهم، لهم الثلثان ولنا الثلث. وما كان من كَرْم تسقيه السماء أو تسقى (٣) سَيْحاً (٤) فادفعها إليهم، لنا الثلثان ولهم الثلث. وما كان يسقى بالغَرْب فادفعه إليهم، لهم الثلثان ولنا الثلث (٥).

محمد عن سفيان بن عيينة عن عمرو (٦) بن دينار عن طاوس قال: قلت له: يا أبا (٧) عبدالرحمن، لو تركت المخابرة، فإنهم يزعمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عنها. قال (٨): أخبرني أعلمهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم ينه عنها، ولكنه قال: "يمنح أحدكم أخاه خير من أن يأخذ منه خراجاً معلوماً" (٩).

محمد عن سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: لم ينه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تَظَلَّمُوا (١٠) كان الرجل يُكري أرضه ويشترط ما يَسقي الربيعُ والنُّطَف (١١)، فلما تظلّموا نهى عنها (١٢).

محمد عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار أنه سمع ابن عمر


(١) م ف ز: فيحا. وسَيحا يعني ماء الأنهار والأودية، من ساح الماء أي جرى على وجه الأرض. انظر: المغرب،"سيح".
(٢) هو الدلو العظيم من مسك ثور. انظر: المغرب، "غرب".
(٣) ز: أو يستقى.
(٤) م ف ز: فيحا.
(٥) ف - وما كان من كرم تسقيه السماء أو تسقى سيحا فادفعها إليهم، لنا الثلثان ولهم الثلث وما كان يسقى بالغرب فادفعه إليهم لهم الثلثان ولنا الثلث.
(٦) ز: عن عمر.
(٧) ز: يا با.
(٨) ز + عبد الرحمن.
(٩) صحيح البخاري، الحرث والمزارعة، ٩؛ وصحيح مسلم، البيوع، ١٢٠ - ١٢٣.
(١٠) أي: شكا بعضهم من ظلم بعض. انظر: لسان العرب، "ظلما".
(١١) قال السرخسي: هي جوانب الأرض. انظر المبسوط، ٢٣/ ١٣. وعارضه المطرزي ائلاً: إنما النطف جمع نطفة، وهي الماء الصافي قل أو كثر. انظر: المغرب، "نطف".
(١٢) روي معنى ذلك عن زيد بن ثابت وسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنهما -. انظر: سنن أبي داود، البيوع، ٣٠؛ وسنن النسائي، الأيمان، ٤٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>