للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فإذا حصل الجزئي حصل الكلي.

الثالث: أن الكلي غير مركب من الجزئيات، والكل مركب من الأجزاء.

الرابع: أن الكلي يحمل على جزئياته، والكل لا يحمل على أجزائه.

الخامس (١): أن الكلي لا يسلب عن جزئياته، والكل يسلب.

السادس (٢): أن جزئيات الكلي غير متناهية، وأجزاء الكل متناهية.

السابع (٣): أن جزئيات الكلي تشترك في طبيعة واحدة، [وأجزاء الكل لا تشترك في طبيعة واحدة (٤)] (٥).

[وأخصر وأوجز من هذا أن تقول: الكلي وجوده في الأذهان، ويوجد بعض جزئياته، ولا يتركب من الجزئيات، ويحمل على جزئياته، ولا يسلب عن جزئياته، ولا تتناهى جزئياته وتشترك جزئياته في طبيعة واحدة بخلاف الكل في جميع ذلك] (٦).

...


(١) في ط: "والخامس".
(٢) في ط: "والسادس".
(٣) في ط: "والسابع".
(٤) في ز: "في طبيعة، أي حقيقة واحدة".
(٥) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(٦) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.