فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولا يدري كان (1) بها يوم القول أو حدث فلا عتق [عليه] (2) إلا أن تضعه لأقل من ستة

أشهر من يوم القول (3).أ. هـ. وسيأتي في الباب الرابع شيء من هذا.

تنبيه

قال المشذالي في حاشية (4) المدونة قلت لشيخنا ظاهر المدونة وغيرها فيمن علق العتق على الوضع أنه يعتق ولو من سفاح، قال الذي عندي أنه مخصوص بوطء جائز، وأما وضعها من زنا فلا يعتق. قال المشذالي قلت: له هذا منقوض بقول المشاور (5) وغيره فيمن شرط لزوجته طلاقها إن تزوج عليها فزنى أن لها الأخذ بشرطها فهذا يؤيد ما قلته من العموم. أ. هـ. بعضه باللفظ وبعضه بالمعنى.

وما قاله من ان ظاهر المدونة وغيرها العموم ظاهر، وما قاله شيخنا (6) بعيد وما ذكره عن المشاور في مسألة من شرط لزوجته طلاقها إن تزوج عليها فلم اقف عليه لغيرهن وانظر إذا أراد السيد الرجوع عما إلتزمه قبل حمل الجارية فهل له ذلك كما له التصرف بالبيع وغيره، أو ليس له ذلك وهذا هو الظاهر، ولا يأخذ جواز ذلك مما سيأتي في الخاتمة عن اللخمي إن شاء الله تعالى في الكلام على ما إذا زوج أمته وشرط للزوج أن أولادها أحراراً، [وسننبه عليه إن شاء الله تعالى هناك] (7) والله تعالى أعلم.

(فصل)

وإن (8) كان الملتزم له بفتح الزاي غير معين كالمساكين والفقراء ونحو ذلك


(1) في - م، ع - أكان.
(2) ساقطة من - م -.
(3) انظر المدونة جـ 7 ص 56 وما بعدها.
(4) عبارة ع - م - في حاشيته على.
(5) المراد به أبو بكر بن الرجال لم أتمكن من الترجمة له على الرغم من كثرة المصادر التي رجعت إليها في هذا الخصوص.
(6) في - م - شيخه.
(7) ما بين القوسين ساقط من الأصل.
(8) في - م - إذا.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير