فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

3 - فصلٌ

ويحرمُ صيدُ حرم المدينة، وشجرُه، وحشيشُه، إلا لحاجةِ المساند، والحرث، والرَّحل، والعَلَف، ونحوِها.

ومن أدخلها صيدًا فله إمساكُه، وذبحُه، ولا جزاءَ فيما حرُم من ذلك.

وحرمُها: بريدٌ في بريد، بين "ثَوْر": جبل صغير إلى الحمرة بتدوير خلفَ أُحُدٍ من جهة الشمال، و"عَيْرٍ": جبلٍ مشهور بها، وذلك ما بَيْنَ لابَتَيها (1).

وجعل بها النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- حولَ المدينة: اثني عشر ميلًا حِمى (2).

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وسكون الموحدة (3).

* * *


(1) اللَّابَة: الحَرَّة وهي الأرض ذات الحجارة السود، والمدينة بين حَرَّتين. المصباح المنير (2/ 560) مادة (لاب).
(2) من حديث أبي هريرة أخرجه مسلم في الصحيح في كتاب: الحج، باب: فضل المدينة (2/ 1000)، رقم (1372).
(3) انظر: الإيضاح للنووي ص (419)، أخبار مكة للأزرقي (2/ 291)، معجم البلدان (1/ 253).

<<  <  ج: ص:  >  >>