<<  <  ج: ص:  >  >>

تَابِع كِتَابِ الأَيْمَانِ

2 - بابُ النَّذْرِ

وهو: إلزامُ مُكَلَّفٍ مختارٍ -ولو كافرًا- بعبادةٍ (1) نفسَه، للَّه تعالى -بكلِّ قولٍ يَدُلُّ عليه-. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بابُ النَّذْرِ

* قوله: (للَّه) (متعلق بـ: (إلزام)) شرح (2).

ويرشد إلى ذلك التعلُّق قولُ صاحب الرعاية: (وهو قولٌ يلتزم به المكلَّفُ المختارُ للَّه [تعالى] (3) حَقًّا بعَلَيَّ للَّه، أو نذرتُ للَّه). انتهى (4).

* قوله: (يدلُّ عليه)؛ أي: على النذر المعبَّرِ عنه بـ: "هو" (5)، وفيه دَوْرٌ؛ لأنه قد أخذ المعروف في التعريف، فالأَوْلى كونُه راجعًا لـ: "إلزام" (6)، وإن أمكن الجواب عن الأول بأنه تعريفٌ لفظي لا يضرُّ فيه ارتكابُ الدُّورِ.


(1) وقيل: وبغير عبادة. وقال الأكثر: لا يصح نذر الكافر. راجع: المحرر (2/ 199)، والمقنع (6/ 150 - 151) مع الممتع، والفروع (6/ 353)، والمبدع (9/ 325)، والتنقيح المشبع ص (399)، وكشاف القناع (9/ 3172).
(2) معونة أولي النهى (8/ 796)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 449).
(3) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب" و"ج" و"د".
(4) وممن نقله عن الرعاية البهوتي في حاشية منتهى الإرادات لوحة 229.
(5) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 229.
(6) كما في معونة أولي النهى (8/ 796)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 449).

<<  <  ج: ص:  >  >>