للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثم هو حجة عند الأئمة الثلاثة، وأتباعهم (١). وقال السَرْخَسي (٢): في القرون الثلاثة، زاد ابن أَبان (٣): من أئمة النقل (٤).

وعنه: لا، كأكثر المحدثين (٥)، وقال الشافعي، وأتباعه: إن كان من كبار التابعين ولم يرسل إِلا عن عدل، وأسنده غيره، أو أرسله، وشيوخهما مختلفة، أو عضَّده عمل صحابي، أو الأكثر، أو قياس، أو انتشار، أو عمل العصر -قُبِل، وإلا فلا.

وبناها الطُّوفي على قبول المجهول، وبعض أصحابنا على رواية العدل عن غيره، وهو أظهر.

فائدة:

القاضي، وجمع: لو انقطع في الإسناد واحد، كرواية تابع التابعي عن صحابي فمرسل، وأكثر المحدثين: منقطع.

ومن روى عمن لم يلقه ووقفه عليه فمرسل أو منقطع، ويسمى موقوفًا (٦).


(١) انظر: المرجع السابق (٢/ ٦٣٥).
(٢) هو: شمس الأئمة، أبو بكر، محمد بن أحمد بن أبي سهل، السرخسي الحنفي، الفقيه الأصولي المجتهد، كان يقال له: أبو حنيفة الأصغر. توفي في حدود سنة (٤٩٠ هـ). من مؤلفاته: "شرح السير الكبير" للشيباني في فروع الحنفية، و"المبسوط". راجع ترجمته في: الجواهر المضية ص (٢٨ - ٢٩).
(٣) هو: أبو موسى، عيسى بن أبان بن صدقة، فقيه العراق، وتلميذ محمد بن الحسن، وقاضي البصرة، له تصانيف وذكاء مفرط، وفيه سخاء وجود زائد. توفي سنة (٢٢١ هـ). من مؤلفاته: "إثبات القياس"، و"اجتهاد الرأي"، و"الجامع" في الفقه، و"العلل والشهادات". راجع ترجمته في: تاريخ بغداد (١١/ ١٥٧ - ١٥٩)، طبقات الفقهاء ص (١٤٣)، الجواهر المضية ص (٤٠١ - ٤٠٢).
(٤) انظر: أصول ابن مفلح (٢/ ٦٣٧).
(٥) انظر: المرجع السابق (٢/ ٦٣٦).
(٦) انظر: أصول ابن مفلح (٢/ ٦٤٢).

<<  <   >  >>