<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وفي أسماءِ التراجم ما علمته في أسماءِ الكتبِ (1)، وفي مُسَمَّاها وإعرابها أوْجهٌ شتَّى منها الغريبُ والمشهور، وقد بسطتُ ذلك في " شرح رسالة البسملة ".

(في أقسامِ المعاني) من حيثُ ما يدلُّ عليها كما يفيدُهُ كلامه الآتي، ولا يخفى ما يتعلَّقُ بالظرفيةِ والأقسام.

والمعاني: جمعُ معنىً، مَفْعَل من عناهُ: قصدَه، كمَذْهَب ومَذاهِب، وتصريفه كفتيّ، ويُقالُ: مَعْنِيٌّ بتشديد الياءِ اسم مفعولٍ، وأصله: مَعْنِوْي، ويُجمع على معنيَّات، فإنَّ وَصْفَ غيرِ العاقلِ يَنقاسُ جمعه بالألف والتاءِ، وكلاهما يُستعملُ في المدلولِ استعمالَ الأسماءِ، كالمفهومِ والموضوع، لكن بحيثيات لا تخفى.

ـ[اعْلَمْ: أَنَّ الْمَعْنَى أَقْسَامٌ:

مِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْمُفْرَدُ.

وَمِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ مُرَكَّبٌ تَقْيِيدِيٌّ، أَوْ إِضَافِيٌّ.

وَمِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ مُفْرَدَانِ فُصِلَ بَيْنَهُمَا، كـ (مَا) وَ (إِلاَّ)، فَإِنَّهُمَا يُفِيدَانِ الْحَصْرَ.]ـ


(1) انظر (ص 93)، والمقصود بـ (أسماء التراجم) العناوين التي يذكرها المؤلف في ثنايا كتابه، كالمقدمة والفصل والتنبيه ونحو ذلك. انظر " حاشية الصبان على شرح الأشموني " (1/ 10).

<<  <  ج: ص:  >  >>