<<  <  ج: ص:  >  >>

تمَّ الشرْحُ صبيحةَ الجُمُعةِ الأولى مِن جمادى الأُولى

سنةَ ثمانينَ ومئةٍ وألْفٍ

والحمد لله، والصلاة والسلام على محمد وآله

اللهم اغفر لكاتبه والمسلمين (1)

...


(1) جاء في خاتمة النسخة (أ): وقد وافق فراغه ليلةَ الأحد المبارك، الذي هو السادسُ والعشرون من شهر رجب الأصبِّ الأصمِّ على يد كاتبه الفقير إلى الملك الرحمن، محمد بن الرُّوبي رمضان، غفر الله له ولوالدِيه، وإخوانه ومحبيه.
والحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، آمين آمين
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم
وجاء في خاتمة النسخة (ب): وكان الفراغ من نسخه على يد العبد الفقير إلى الله تعالى، الشيخ رضوان بن السيد عثمان بن السيد عثمان، يوم الأحد المبارك اثني عشر من جمادى الأول من سنة (1272 هـ)، ألف ومئتين واثنين وسبعين من هجرة من له كمال العز والشرف.
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير