تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مقدَّمة على الزاي، من همز يَهْمِز بكسر الميم في المضارع، ويَهْمُز بضمها أيضًا همزًا، إذا غمزه أيضًا أو ضغطه أو دفعه أو ضربه، فهو بمعنى ما قبله. سُمِّيت بذلك لضرب جبريل عليه الصلاة والسلام بعَقِبه لها؛ ولأن عبد المطلب أُرِيَ في الرؤيا الآتي ذكرها قائلًا يقول له: زمزم وما زمزم! هزمة جبريل برجله وسُقيا إسماعيل وأهله، زمزم البركات تروي الرُّفات الواردات، شفاء سقم وخير طعام (1).

وقد جاء أيضًا في مبتدأ حديث الوضوء مثل هذا: وهو أن جبريل هَمَز للنبي - صلى الله عليه وسلم - بعَقِبِه في الوادي فنبع الماء (2).

* * *


(1) لم أقف على هذا اللفظ في مصادر قصة حفر عبد المطلب لزمزم، وسيأتي سياق القصة من مصادرها تعليقًا ص 22.
(2) الحديث رواه ابن إسحاق في تعليم جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - الوضوء والصلاة، "السيرة النبوية" 1/ 244، قال السهيلي: هذا الحديث مقطوع في السيرة.
وروي مختصرًا عند الإمام أحمد في "المسند" 4/ 161، وابن ماجه ح (462)، من حديث زيد بن حارثة موصولًا، إلَّا أن في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير