فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[هل يتيمم من خاف على ماله دون نفسه]

قال مالك: أكره له ذلك.

وقال ابن القاسم: إن تيمم وصلى أعاد في الوقت وبعده.

وقال عبد الملك وابن عبد الحكم: لا إعادة عليه في الوقت ولا غيره لأن المال من النفس.

وقال يحيى بن يحيى: يقول ابن القاسم: لأنه ترك الماء تخوفا من شيء لعله لا يكون.

[متى يتيمم المريض والخائف والمسافر]

(ق 24 أ) في المدونة (1): قال مالك في المريض والخائف والمسافر أنهم [يتيمـ]ـمون في وسط الوقت، إلا أن يكون المسافر على يأس من الماء فيتـ[ـمـ]ـم في أول الوقت؛ قال: فإن وجدوا الماء في أول الوقت أعاد المريض والخائف ولا إعادة على المسافر.

وذكر ابن عبد الحكم قال: وإذا لم يجد المريض (2) من يناوله الماء تيمم، ويعيد في الوقت أحب إلينا.

وذكر ابن سحنون عن ابن نافع قال: صلاة المريض الذي لا يجد من يناوله الماء تامة ولا يعيد.

وذكر ابن عبدوس في المجموعة عن المغيرة (3) في المحصور: يتيمم، ثم


(1) المدونة 1/ 42.
(2) وفي النوادر والزيادات، 1/ 115 تعليق لابن أبي زيد القيرواني على هذه المسألة قال فيه: ((قال عبد الله: يعني بالمريض هاهنا الذي يجد الماء ولم يجد من يناوله إياه)). انظر أيضا ما جاء في البيان والتحصيل، 1/ 70 عن مالك بن أنس في تفسير الآية 43 من سورة النساء.
(3) قارن بما جاء عن المغيرة في النوادر والزيادات، 1/ 115.

<<  <   >  >>