فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وفي المدنية: لابن نافع قال: أرى أن يدور ويلتفت حتى يبلغ (حي على الصلاة). وكذلك قال ابن الماجشون (ق 35 أ) ورآه من حد الأذان.

[في كلام المؤذن في أذانه]

وفي كتاب ابن عبد الحكم عن مالك (1): ولا يتكلم المؤذن ولا يرد السلام، ولا يأمر بحاجة وهو يؤذن.

قال ابن القاسم (2): قال مالك: لا يتكلم المؤذن في أذانه؛ قال ابن القاسم: فإن تكلم بنى ولم يبتدئ.

قال ابن حبيب (3): إن اضطر إلى الكلام في أذانه تكلم وتمادى ولا يبتدئ، ولا يجوز له أن يفعل ذلك من غير اضطرار.

قال: وقد كان عبد العزيز بن أبي سلمة يقول: لا بأس للمؤذن بالكلام، وبرد السلام، وكذلك الملبي والخطيب.

[فيمن ترك الإقامة]

في المدونة (4): من صلى بغير إقامة ناسيا فلا شيء عليه، وإن تعمد فليستغفر، ولا إعادة عليه.

وقال ابن كنانة (5): عليه الإعادة.


(1) انظر النوادر والزيادات، 1/ 168: قال مالك في المختصر ... الخ.
(2) انظر النوادر والزيادات، 1/ 168 - 169: من المجموعة قال ابن القاسم ... الخ، ولم يذكر فيه مالكا.
(3) في النوادر والزيادات، 1/ 169: ((قال ابن حبيب: وإن عرضت له حاجة مهمة فليتكلم، ويبني)).
(4) المدونة، 1/ 61.
(5) في النوادر والزيادات، 1/ 160: ((وذكر ابن سحنون أن ابن كنانة قال: من صلى بغير إقامة عامدا فليعد الصلاة)).

<<  <   >  >>