فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[باب ما يفسد الصلاة وما يكره فيها]

قوله: (ولنا قوله عليه الصلاة والسلام: ((إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، وإنما هو التسبيح والتهليل وقراءة القرآن))، وما رواه محمول على رفع الإثم).

فيه نظر؛ فقد ورد من السنة ما يؤيد ما ذهب إليه الشافعي، وهو حديث ذي اليدين، فإن كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه كان ناسيًا، وكلام غيره لإصلاح الصلاة.

<<  <  ج: ص:  >  >>