<<  <  ج: ص:  >  >>

في مختصر المنهج لم يذكر في الفصل إلا قاعدة لا يسقط الوجوب بالنسيان ولم يخلط معها غيرها فانظر ذلك.

[ص]

302 - لا يسقط الوجوب بالنسيان ... وفي ضعيف مدرك قولان

303 - في نجس نضح وترتيب علم ... كقبلة تسمية فور نعم

304 - كفارة تسقط عمن لم يطأ ... وعنه شهر وبعذر أسقطا

305 - في طوع حج وصلاة وصيام ... طواف قادم عكوف وائتمان /134 أ

306 - وعمرة إذ لزمت من شرعا ... وفي ائتمام نظر قد سمعا

[ش]

قال القرافي في الذخيرة: نظائر الأصل: أن الواجب لا يسقط بالنسيان، وأسقطه مالك - رحمه الله - في خمسة مواضع: في النضح، وفي إزالة النجاسة، وفي الموالاة في الوضوء، وفي الترتيب في المنسيات وفي التسمية على الذبيحة على القول بالوجوب، في هذه الخمسة، لضعف مدرك الوجوب فيها بسبب تعارض المأخذ، فقوى الإسقاط بعذر النسيان انتهى.

وقال القاضي أبو عبد الله المقرى: قاعدة: الأصل أن لا يسقط الوجوب بالنسيان على ما تحققه بعد.

قال القرافى: وأسقطه مالك في خمس نظائر، منها: الموالاة لضعف مدرك الوجوب فيها وهذه قاعدة أخرى.

أن ضعف مدرك الوجوب يوجب سقوطه بالنسيان، وقيل في قوله: إذا نسى التسمية أكلت، إنما قال ذلك لفهمه أنها إنما تشترط مع العمد أو لمراعاته الخلاف كالنجاسة.

<<  <  ج: ص:  >  >>