للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

على أن أجد أحداً من الناس يخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح سبحة الضحى، فلم أجد أحداً يحدثني ذلك، غير أم هانئ بنت أبي طالب أخبرتني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بعدما ارتفع النهار يوم الفتح، فأتي بثوب فستر عليه، فاغتسل، ثم قام فركع ثماني ركعات، لا أدري: أقيامه فيها أطول، أم ركوعه، أم سجوده؟ كل ذلك منه متقارب، قالت: فلم أره سبحها قبل ولا بعد.

ولمسلم (١) "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيتها عام الفتح ثماني ركعات في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه".

وفي رواية النسائي (٢) "أنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وهو يغتسل، قد سترته فاطمة بثوب دونه في قصعة فيها أثر العجين، قالت: فصلى الضحى، فما أدري: كم صلى حين قضى غسله؟ ".

وفي أخرى (٣): "أنها ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب، فسلمت، فقال: من هذا قلت: أم هانئ، فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات ملتحفاً في ثوب واحد".

وأخرج الموطأ (٤) رواية مسلم الآخرة إلى قوله: "في ثوب واحد".

ولأبي داود (٥) "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح صلى سبحة الضحى ثماني ركعات يسلم من كل ركعتين".

١٩٤٩ - * روى مالك عن عائشة رضي الله عنها "كانت تصلي الضحى ثماني ركعات،


(١) مسلم نفس الموضع السابق.
(٢) النسائي (١/ ٢٠٢) ٤ - كتاب الغسل والتيمم ١١ - باب الاغتسال في قصعة فيها أثر العجين.
(٣) النسائي (١/ ١٢٦) ١ - كتاب الطهارة، ١٤٣ - باب ذكر الاستتار عند الاغتسال.
(٤) الموطأ (١/ ١٥٢) ٩ - كتاب قصر الصلاة في السفر، باب صلاة الضحى.
(٥) أبو داود (٢/ ٢٨) كتاب الصلاة، ١٢ - باب صلاة الضحى.
١٩٤٩ - الموطأ (١/ ١٥٣) ٩ - كتاب قصر الصلاة في السفر، ٨ - باب صلاة الضحى، وإسناده صحيح.=

<<  <  ج: ص:  >  >>