للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فتأكلُها"- قال سليمان الأعمش: فمن يقول هذا إلا أبو هريرة الآن؟ - فلما كان يوم بدرٍ، وقعوا في الغنائم قبل أن تَحِلَّ لهم، فأنزل الله {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (١).

٢٦٧٥ - * روى الشيخان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غزا نبيُّ من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني منكم رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أني بني بها ولما يبن بها .. " الحديث، وفيه: "حتى فتح الله عليهم، فجمع الغنائم، فجاءت - يعني النار - لتأكلها" فيه: "فأكلتها، ثم أحل الله لنا الغنائم، ثم رأى ضعفنا وعجزنا، فأحلها لنا".

قال الحافظ في "الفتح" وفيه اختصاص هذه الأمة بحل الغنائم، وكان ابتداء ذلك من غزوة بدر. وفيها نزل قول الله تعالى: {فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} فأحل الله لهم الغنائم.

٢٦٧٦ - * روى الطبراني عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أصحابه فجعلوا يتوارثون بذلك حتى نزلتْ {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} فتوارثوا بالنسب.


(١) الأنفال: ٦٨.
٢٦٧٥ - البخاري (٦/ ٢٢٠) ٥٧ - كتاب فرض الخمس، ٨ - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم "أُحلت لكم الغنائم".
مسلم (٣/ ١٣٦٦، ١٣٦٧) ٣٢ - كتاب الجهاد، ١١ - باب تحليل الغنائم لهذه الأمة خاصة.
٢٦٧٦ - الطبراني (المعجم الكبير) (١١/ ٢٨٤).
مجمع الزوائد (٧/ ٢٨) وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>