للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وفي أخرى (١) أنه قال: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله".

وفي أخرى (٢) قال: "كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد، فقيل لها: لم تخرجين وقد تعلمين أنه يكره ذلك ويغار؟ قالت: فما يمنعه أن ينهاني؟ قالوا: يمنعه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله".

وفي أخرى (٣) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل".

وفي أخرى (٤) "ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد، فقال ابن له، يقال له واقد: إذن يتخذنه دغلا، قال: فضرب في صدره وقال: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول: لا؟ ".

وفي أخرى (٥) "لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا استأذنكم، فقال بلال: والله لنمنعهن، فقال له عبد الله: أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول أنت: لنمنعهن؟ ".

ولأبي داود (٦) "لا تمنعوا نساءكم المساجد، ودورهن خير لهن".

قال الحافظ في (الفتح ٢/ ٣٤٩) على قول بلال: (والله لنمنعهن):

وكأنه قال ذلك لما رأى من فساد بعض النساء في ذلك الوقت وحملته على ذلك الغيرة،


(١) مسلم (١/ ٣٢٧) نفس الموضع السابق.
(٢) البخاري (٢/ ٣٨٢) ١١ - كتاب الجمعة، ١٣ - باب حدثنا عبد الله بن محمد.
(٣) مسلم (١/ ٣٢٧) ٤ - كتاب الصلاة، ٣٠ - باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة وأنها لا تخرج مطيبة.
(٤) مسلم (١/ ٣٢٧، ٣٢٨) نفس الموضع السابق.
(٥) مسلم (١/ ٣٢٨) نفس الموضع السابق.
(٦) أبو داود (١/ ١٥٥) كتاب الصلاة، ٥٢ - باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد.
وقد وردت هذه الرواية في "أبي داود" بلفظ "وبيوتهن" بدلاً من "ودورهن" "الناشر".
(الدغل): الفساد والشر.

<<  <  ج: ص:  >  >>