للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ابن أبي بكر فقالت:

وكنا كندماني جديمة حقبةً ... من الدهر حتى قيل لن يتصدعا

فلما تفرقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا

ثم قالت: واللَّه لو حضرتك ما دفنت لا حيث من، ولو شهدتك ما زرتك". رواه ت (١).

٣٠٥٨ - وروى أبو بكر الأثرم (٢) عن (ابن) (٣) أبي مليكة: "أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر، فقلت لها: يا أم المؤمنين من أين أقبلت؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن. فقلت لها: أليس كان نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن زيارة القبور؟ قالت: نعم، كان نهى عن زيارة القبور، ثم أمر بزيارتها".

٣٠٥٩ - وروى ق (٤) عن (ابن) (٣) أبي مليكة عن عائشة: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رخص في زيارة القبور".

٦٠ - باب في حمل الميت من موضع إِلى موضع آخر وذكر إِخراج الميت بعد دفنه

٣٠٦٠ - عن جابر بن عبد الله قال: "أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن أُبي بعدما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج فوضعه على ركبته، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه، فاللَّه أعلم، وكان كسا عباسًا قميصًا".

قال سفيان: فيرون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ألبس عبد الله قميصه مكافأة لما صنع.


(١) جامع الترمذي (٣/ ٣٧١ رقم ١٠٥٥).
(٢) عزاه له المجد ابن تيمية في المنتقى (٤/ ١١٠).
(٣) من سنن ابن ماجه والمنتقى، وهو عبد الله بن أبي مليكة كما تقدم.
(٤) سنن ابن ماجه (١/ ٥٠٠ رقم ١٥٧٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>