للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال: "ما بالمدينة (أهل بيت) (١) هجرة إلا يزرعون على الثلث والربع، وزارع علي وسعد بن مالك وعبد الله بن مسعود وعمر بن عبد العزيز والقاسم وعروة وآل أبي بكر وال عمر وآل علي وابن سيرين، وعامل عمر الناس على إن جاء عمر بالبذر من عنده فله الشطر، وإن جاءوا بالبذر فلهم كذا".

[٧٣ - باب من المزارعة]

٤٩٧٤ - عن رافع بن خديج قال: "كنا أكثر أهل المدينة مزدرعًا (٢)، كنا نُكري الأرض بالناحية منها مسمى (٣) لسيد الأرض (٤)، قال: فمما (٥) يصاب ذلك (٦) وتسلم الأرض، ومما يصاب الأرض ويسلم ذلك، فنهينا، فأما الذهب والورق فلم يكن يومئذ (٧) ".

رواه البخاري (٨).

٤٩٧٥ - وعن رافع بن خديج قال: "كنا أكثر الأنصار حقلاً، وقال: كنا نُكري


(١) في "الأصل": دار. والمثبت من صحيح البخاري.
(٢) هو مكان الزرع، أو مصدر: أي: كنا أكثر أهل المدينة زرعًا، ونصبه على التمييز، وأصله مزترعًا، فأبدلت التاء دلًّا؛ لأن مخرج التاء لا يوافق الزاي لشدتها. إرشاد الساري (٤/ ١٧٦).
(٣) القياس "مسماة" لأنه حال من الناحية، ولكنه ذكره باعتبار أن ناحية الشيء بعضه، أو باعتبار الزرع. إرشاد الساري (٤/ ١٧٦).
(٤) أي: مالكها. فتح الباري (٥/ ١٣)، وإرشاد الساري (٤/ ١٧٦).
(٥) أي: كثيرًا ما، وقال الكرماني: يحتمل أن تكون "مما" بمعنى "ربما"؛ لأن حروف الجر تتناوب ولا سيما "مِنْ" التبعيضية تناسب "رُبَّ" التقليلية. فتح الباري (٥/ ١٣) وانظر إرشاد الساري (٤/ ١٧٦).
(٦) أي: ذلك البعض الذي وقع عليه الإكراء. إرشاد الساري (٤/ ١٧٦).
(٧) أي: فلم يكن يُكرى بهما، ولم يُرد نفي وجودهما. فتح الباري (٥/ ١٣).
(٨) صحيح البخاري (٥/ ١٣ رقم ٢٣٢٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>