للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أهلها، أن لا يباع ولا يشترى بنفقة حيث رأى من السائل والمحروم وذي القربى، ولا حرج على من وليه إن أكل أو آكل أو اشترى رقيقًا منه".

٥١٧٥ - عن أبي هريرة قال: "بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر على -الصدقة، فقيل: منع (١) ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (٢): ما ينقم ابن جميل إلا أن كان فقيرًا فأغناه الله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا، وقد احتبس أعتاده (٣) وأدراعه في سبيل الله، و (أما) (٢) العباس (فهي) (٤) عليَّ ومثلها (معها) (٢). ثم قال: يا عمر ما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه". أخرجاه في الصحيحين (٥).

[١١١ - باب الهبة والنحل]

٥١٧٦ - عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها، ولو فرسنن (٦) شاة".


(١) أي منع الزكاة وامتنع من دفعها. شرح صحيح مسلم (٤/ ٣٢٩).
(٢) من صحيح مسلم.
(٣) قال أهل اللغة: الأعتاد آلات الحرب من السلاح والدواب وغيرها، والواحد عَتاد بفتح العين، ويجمع أعتاد وأعتدة، ومعنى الحديث أنهم طلبوا من خالد زكاة أعتاده ظنًّا منهم أنها للتجارة وأن الزكاة فيها واجبة، فقال لهم: لا زكاة عليَّ، فقالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن خالدًا منع الزكاة. فقال: إنكم تظلمونه؛ لأنه حبسها ووقفها في سبيل الله قيل الحول عليها فلا زكاة فيها، ويُحتمل أن يكون المراد: لو وجبت عليه زكاة لأعطاها ولم يشح بها؛ لأنه قد وقف أمواله لله تعالى متبرعاً، فكيف يشح بواجب عليه. شرح صحيح مسلم (٤/ ٣٢٩).
(٤) في "الأصل": فهو. والمثبت من صحيح مسلم.
(٥) البخاري (٣/ ٣٨٨ رقم ١٤٦٨)، ومسلم (٢/ ٦٧٦ رقم ٩٨٣) واللفظ له.
(٦) الفرسن: عظم قليل اللحم، وهو خف البعير، كالحافر للدابة، وقد يُستعار للشاة فيقال: فرسن شاة، وللذي للشاة هو الظَّلف. النهاية (٣/ ٤٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>