للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

حتى ذهب نفسي، فأدخلتني بيتاً، فإذا نسوة من الأنصار، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر (١). فأسلمتني إليهن، فغسلن رأسي وأصلحنني، فلم يرعني (٢) إلا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحىً فأسلمنني إليه".

رواه خ (٣) ومسلم (٤) وهذا لفظه.

وفي لفظ له (٥): "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوجها وهي بنت سبع سنين، وزفت إليه وهي بنت تسع سنين، ولعبها معها، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة".

كذا في رواية معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة "سبع سنين".

٥٥٠٧ م- وكذلك رواه ابن ماجه (٦) من رواية أبي عبيدة، عن عبد الله قال: "تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة وهي بنت سبع، وبنى بها وهي بنت تسع، وتوفي عنها وهي بنت ثمان عشرة".

أبو عبيدة لم يسمع من عبد الله (٧).


=هاء السكت. شرح صحيح مسلم (٦/ ١٥٠).
(١) الطائر: الحظ، يطلق على الحظ من الخير والشر، والمراد هنا على أفضل حظ وبركة، وفيه استحباب الدعاء بالخير والبركة لكل واحد من الزوجين. شرح صحيح مسلم (٦/ ١٥٠).
(٢) أي: فلم يفجأني ويأتني بغتة إلا هذا. شرح صحيح مسلم (٦/ ١٥٠).
(٣) صحيح البخاري (٧/ ٢٦٤ رقم ٣٨٩٤).
(٤) صحيح مسلم (٢/ ١٠٣٨ رقم ١٤٢٢/ ٦٩).
(٥) صحيح مسلم (٢/ ١٠٣٩ رقم ١٤٢٢/ ٧١).
(٦) سنن ابن ماجه (١/ ٦٠٤ رقم ١٨٧٧).
(٧) قاله غير واحد من العلماء، انظر ترجمة أبي عبيدة -واسمه عامر- من التهذيب (١٤/ ٦١ - ٦٣)، المراسيل لابن أبي حاتم (٢٥٦ - ٢٥٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>