للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٥٤٥ - عن إسماعيل بن إبراهيم، عن رجل من بني سليم قال: "خطبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أمامة بنت عبد المطلب، فأنكحني من غير أن يتشهد".

رواه أبو داود (١).

[٢٢ - باب ما يقال للمتزوج]

٥٥٤٦ - عن أنس "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صُفرة (٢) قال: ما هذا؟ قال: إني تزوجت امرأة (٣) على وزن نواة من ذهب. قال: بارك الله لك، أولم ولو بشاة".

رواه خ (٤) م (٥). وعنده: "فبارك (٦) الله لك".

٥٥٤٧ - عن أبي هريرة "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفًّا (٧) الإنسان إذا تزوج قال: بارك الله لك وبارك عليك، وجمع بينكما في خير".


(١) سنن أبي داود (٢/ ٢٣٩ رقم ٢١٢٠).
(٢) قال النووي في شرح صحيح مسلم (٦/ ١٦٠): والصحيح في معنى هذا الحديث أنه تعلق به أثر من الزعفران وغيره من طيب العروس، ولم يقصده ولا تعمد التزعفر؛ فقد ثبت في الصحيح النهي عن التزعفر للرجال، وكذا نهي الرجال عن الخلوق؛ لأنه شعار النساء، وقد نُهي الرجال عن التشبه بالنساء، فهذا هو الصحيح الذي اختاره القاضي والمحققون.
(٣) في "الأصل": المرأة. بالتعريف، والمثبت من الصحيحين.
(٤) صحيح البخاري (٩/ ١٢٩ رقم ٥١٥٥).
(٥) صحيح مسلم (٢/ ١٠٤٢ رقم ١٤٢٧).
(٦) في "الأصل": بارك. والمثبت من صحيح مسلم.
(٧) رَفًّا: بفتح الراء، وتشديد الفاء، مهموز، معناه دعا له في موضع قولهم بالرفاء والبنين وكانت كلمة تقولها أهل الجاهلية فورد النهي عنها. فتح الباري (٩/ ١٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>