للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ليحرسنا بعضكم. قال عبد الله: فقلت: أنا أحرسكم. قال: فأدركني النوم فنمت فلم أستيقظ إلا والشمس طالعة. ولم يستيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بكلامنا، قال: فأمر بلالًا (فنادى) (١) ثم أقام الصلاة، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

رواه الإمام أحمد (٢).

٨٢٩ - عن بريد (٣) بن أبي مريم عن أبيه قال: "كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فأسرينا ليلة، فلما كان في وجه الصبح نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنام، ونام الناس، فلم نستيقظ إلا بالشمس قد طلعت علينا، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المؤذن فأذن، ثم صلى الركعتين قبل الفجر، ثم أمره فأقام فصلى بالناس، ثم حدثنا ما هو كائن حتى تقوم الساعة".

رواه س (٤).

[٣٦ - باب الأذان للجمع بين الصلاتين]

٨٣٠ - عن أسامة بن زيد قال: "دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة، حتى إذا كان بالشعب نزل فبال، ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت: الصلاة يا رسول الله. فقال: الصلاة أمامك. فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء فصلى ولم يصل بينهما".

رواه خ (٥) م (٦).


(١) في المسند: فأذن.
(٢) المسند (١/ ٤٥٠).
(٣) في "الأصل": بريدة
(٤) سنن النسائي (١/ ٢٩٧ رقم ٦٢٠).
(٥) صحيح البخاري (٣/ ٦١٠ رقم ١٦٧٢).
(٦) صحيح مسلم (٢/ ٩٣٤ رقم ١٢٨٠/ ٢٧٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>