للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الخوف- بين الظهر والعصر، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة العصر ففرقنا فرقتين، فرقة تصلي مع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وفرقة يحرسونه، فكبر بالذين يلونه والذين يحرسونهم، ثم ركع (فركع) (١) هؤلاء وأولئك جميعًا، ثم سجد الذين يلونه، وتأخر هؤلاء -الذين يلونه- وتقدم الآخرون فسجدوا، ثم قام فركع بهم جميعًا الثانية، بالذين يلونه وبالذين يحرسونه، ثم سجد بالذين -يعني: يلونه- ثم (تأخروا فقاموا) (٢) في مصاف أصحابهم، وتقدم الآخرون فسجدوا، ثم سلم عليهم، فكانت لكلهم ركعتان ركعتان مع إمامهم، وصلى مرة بأرض بني سليم".

رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) س (٥)، واللفظ له.

[٣٨٥ - صفة أخرى من صلاة الخوف]

٢١٢٧ - عن ابن عباس قال: "فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعًا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة". رواه م (٦).

٢١٢٨ - عن ثعلبة بن زهدم قال: "كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان، فقال: أيكم صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا. فصلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة، ولم يقضوا".

رواه د (٧) -وهذا لفظه- والنسائي (٨) وعنده "فقال حذيفة: أنا. فقام حذيفة


(١) من سنن النسائي.
(٢) في "الأصل": تأخر وقام. والمثبت من سنن النسائي.
(٣) المسند (٤/ ٥٩ - ٦٠).
(٤) سنن أبي داود (٢/ ١١ - ١٢ رقم ١٢٣٦).
(٥) سنن النسائي (٣/ ١٧٧ - ١٧٨ رقم ١٥٤٩).
(٦) صحيح مسلم (١/ ٤٧٩ رقم ٦٨٧).
(٧) سنن أبي داود (٢/ ١٦ - ١٧ رقم ١٢٤٦).
(٨) سنن النسائي (٣/ ١٦٨ رقم ١٥٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>