للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

السّابِقِ بالهِجْرَةِ، ثم الأسَنِّ، ويُرَجَّحُ بتَقْدِيمِ الإسلامِ، كتَقْدِيمِ الهِجْرَةِ؛ لأنَّ في بَعْضِ ألْفاظِ حديثِ أبي مسعودٍ: «فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ سِلْمًا» (١). ولأنَّ الإِسلامَ أقْدَمُ مِن الهِجْرَةِ، فإذا قُدِّمَ بالهِجْرَةِ فأَوْلَى أن يَتَقَدَّمَ بالإِسلامِ. فإذا اسْتَوَوْا في جَمِيع ذلك قُدِّمَ أشْرَفُهم، والشَّرَفُ يَكُونُ بعُلُوِّ النَّسَبِ، وبكَوْنِه أفْضَلَ في نَفْسِه وأعْلاهم قَدْرًا؛ لقَوْلِ النبيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-: «قَدِّمُوا قُرَيْشًا وَلَا تَقَدَّمُوهَا» (٢). فإنِ


(١) تقدم في صفحة ٣٣٦.
(٢) الحديث في الكامل لابن عدي ٥/ ١٨١٠. وفي ترتيب مسند الشَّافعيّ للسندى ٢/ ١٩٤ حديث رقم (٦٩١) أول كتاب المناقب. وفي فيض القدير للمناوى ٤/ ٥١٢ حديث رقم (٦١٠٩)، وعزاه للطبرانى، وحديث رقم (٦١١٠) وعزاه للبزار. وأخرجه ابن أبي عاصم، في السنة حديث (١٥١٩، ١٥٢٠، ١٥٢١).