للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال المَحَامِلِيُّ فيمن طَافَ طَوَافينِ قِيل إنَّه (١) يُصلِّي عقِبَهُما (٢): أربَعَ ركعاتٍ. وقِيلَ: إنَّه يُصلِّي عَقِبَ كُلِّ طوافٍ ركعتينِ، وحكايتُهُ الوجهينِ غريبٌ، ومُقتَضَى الثانِي أنَّه لا يجوزُ ما ذكرَهُ مِن (٣) الوجهِ الأولِ، ولم أرَهُ لغيرِهِ.

* ومِن السننِ:

العودُ للحجرِ (٤) الأسودِ وتقبيلُهُ (٥) بعدِ الركعتينِ، ثُم الخروجُ للسعي مِن بابِ الصَّفا.

* ومِن سُننِ السَّعي: الرُّقِيُّ على الصَّفا بقدْرِ قامَةِ رَجُلٍ، وأن يستقبلَ البيتَ (٦) ويهلِّلَ ويكبِّرَ ويحمَدَ (٧) على ما جاء فِي السُّنَّةِ (٨).


(١) في (أ): "أن".
(٢) في (أ): "عقبيهما".
(٣) "من": زيادة من (ز).
(٤) في (ل): "إلى الحجر".
(٥) في (ب): "ويقبله".
(٦) "البيت": سقط من (أ).
(٧) في (ل): "ويحمده".
(٨) ثبت ذلك في "صحيح مسلم" (١٢١٨) من حديث جابر وفيه: ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: ١٥٨] "أبدًا بما بدأ اللَّه به" فبدأ بالصفا، فرقي عليه، حتى رأى البيت فاستقبل القبلة، فوحد اللَّه وكبره، وقال: "لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، لا إله إلا اللَّه وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده" ثم دعا بين ذلك، قال: مثل هذا ثلاث مراتٍ =

<<  <  ج: ص:  >  >>