للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - انصرف (١) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: (هل قرأ معي (٢) منكم أحد آنفا؟ ) فقال: رجل نعم، أنا يا رسون الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إني أقول، ما لي أنازع القرآن)؟ فانتهى الناس عن القراءة (٣) مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما جهر فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. رواه مسلم.

- عن علي ابن ابي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (مفتاح الصلاة الطهور (٤)، وتحريمها التكبير (٥)، وتحليلها التسليم). رواه أبو داود والترمذي.

- عن أبى حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اذا كبر جعل يديه حذو منكبيه، ثم هصر (٦) ظهره، فاذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار (٧) مكانه، فاذا سجد وضع يديه غير مفترشتين ولا قابضهما، واستقبل بأطراف رجليه القبلة (٨)، واذا جلس في الركعتين


(١) سلم من الصلاة واقبل على الناس بوجهه.
(٢) استفهام انكاري.
(٣) الحديث يدل على ان المأموم فى الصلاة الجهرية لا يقرأ الفاتحة ويكتفى بالاصغاء لقراءة الامام، أما في الصلاة السرية فمطلوبة.
(٤) التطهير.
(٥) تكبيرة الاحرام.
(٦) أحنى ظهره.
(٧) فقرات الظهر، وفقار جمع فقارة.
(٨) كما يستقبل بأطراف يديه كذلك يستقبل بأطراف رجليه.

<<  <   >  >>