فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وبعضهم جعل هذا –أيضا- مثالا للغريب المرسل.

وهو فاسد؛ لاعتباره بترتيب الحكم على وفقه في الأصل أيضا، على تقدير عدم النص بالتعليل به.

واعلم أنهم لم يختلفوا في التعليل بالمؤثر والملائم.

واختلفوا في صحة التعليل بالغريب، واختار الغزالي وكثير صحة التعليل به، واختاره الآمدي أيضا، إلا أن القسم الثالث –وهو ما اعتبر جنس الوصف في جنس الحكم- من الغريب عند الآمدي.

وأما الذي ثبت إلغاؤه: فكإيجاب شهرين ابتداء في الظهار قبل العجز عن الإعتاق بالنسبة إلى من يسهل عليه العتق دون الصوم، فإنه مناسب تحصيلا لمقصود الزجر، كما أفتى به بعض العلماء بعض الملوك، لكن علم عدم اعتبار الشارع له.

قال: (وثبت علية الشبه بجميع المسالك.

<<  <  ج: ص:  >  >>