<<  <  ج: ص:  >  >>

ويرد الاقتراني إلى المنفصل بأن يذكر منافي الوسط معه, مثاله: الاثنان زوج, وكل زوج ليس بفرد, فمنافي الزوج الذي هو الوسط إنما هو الفرد, فنقول: الإنسان إما زوج أو فرد, لكنه زوج, فليس بفرد.

ويرد إلى المتصل بجعل الوسط ملزومًا, وهو بين.

قال: (والخطأ في البرهان لمادته وصورته.

فالأول: يكون في اللفظ للاشتراك, أو في حروف العطف, نحو: الخمسة زوج وفرد, ونحو: حلو حامض, وعكسه: طبيب ماهر.

ولاستعمال المتباينة كالمترادفة, كالسيف والصارم.

ويكون في المعنى لالتباسها بالصادقة كالحكم على الجنس بحكم النوع وجميع ما ذكر في النقيضين.

وكجعل غير القطعي كالقطعي.

وكجعل العرضي كالذاتي.

وكجعل النتيجة مقدمة بتغير ما, ويسمى المصادرة.

ومنه المتضايفة, وكل قياس دوري.

والثاني أن يخرج عن الأشكال).

أقول: لما فرغ من مادة البرهان وصورته, ذكر الآن الخلل الواقع فيه, وهو إما في مادته أو صورته, والأول يكون لفظيًا, ويكون معنويًا.

فاللفظي: إما أن يكون في المفردات, أو في التركيب, والذي في المفرد قد يكون في جوهر اللفظ, وقد يكون في تصاريفه.

<<  <  ج: ص:  >  >>