<<  <  ج: ص:  >  >>

فإن تفاوت كالوجود للخالق والمخلوق فمشكك, وإلا فمتواطئ /.

وإن لم يشترك فجزئي, ويقال للنوع أيضًا جزئي.

والكلي: ذاتي وعرضي كما تقدم.

الثاني من الأربعة: متقابلة متباينة.

الثالث: إن كان حقيقة للمتعدد فمشترك, وإلا فحقيقة ومجاز.

الرابع: مترادفة, وكلها مشتقة وغير مشتقة, صفة وغير صفة).

أقول: هذا تقسيم آخر للفظ المفرد بالنسبة إلى مدلوله.

واللفظ إما واحد أو متعدد, وعلى التقديرين فمعناه إما واحد أو متعدد فهي أربعة أقسام: الأول قسم, والثلاثة داخلة تحت تعددهما.

القسم الأول: أن يتحد اللفظ والمعنى, فإن اشترك في مفهومه كثيرون يحمل اللفظ عليهم إيجابًا فهو الكلي, وهو ما لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه.

والمراد بالكثير ما هو أعم من الأفراد المحققة أو المتوهمة؛ لأنه قد يكون ممتنعًا في الخارج, إما بنفس المفهوم كالجمع بين النقيضين, أو لأمر خارج عن المفهوم كشريك الإله.

وقلنا: إيجابًا؛ لأن زيدًا يشترك كثيرون في سلبه عن مفهومه, وليس بكلي.

<<  <  ج: ص:  >  >>