فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: (مسألة: لا ينعقد الإجماع بأهل البيت وحدهم خلافًا للشيعة, ولا بالأئمة الأربعة خلافًا لأحمد, ولا بأبي بكر وعمر عند الأكثرين.

قالوا: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي» , «اقتدوا بالذين من بعدي: أبي بكر وعمر».

قلنا: يدل على أهلية اتباع المقلد, ومعارض بمثل: «أصحابي كالنجوم» , و «خذوا شطر دينكم عن الحميراء»).

أقول: لا ينعقد الإجماع بأهل البيت وحدهم, وهم: عليّ والحسن والحسين وأمهما, خلافًا للشيعة فإنهم يرونه حجة لاشتماله على قول الإمام المعصوم, وإلا فالشيعة لا يرون الإجماع حجة بالذات على ما تقدم, ولا ينعقد بالأئمة الأربعة خلافًا لأحمد في أحد قوليه, وللقاضي أبي حازم من الحنفية [وهو لازم قول الشيعة؛ لأن عليًا منهم] ولا

<<  <  ج: ص:  >  >>