<<  <  ج: ص:  >  >>

جبريل, غايته أن النفس لتمكنها وعدم اطلاعها على الخرق لا تحتمل النقيض عندها, أما / لأنه لا يحتمل في الخارج فلا.

قال بعضهم: الحكم على الحجر حالة المشاهدة أنه حجر علم, وبعد الغيبة الحكم عليه بذلك اعتقاد, لاحتمال أن لا يكون حجرًا حينئذ.

قال: (واعلم أن ما عنه الذكر الحكمي, إما أن يحتمل متعلقه النقيض بوجه ما أو لا, والثاني العلم.

والأول, إما أن يحتمل النقيض عند الذاكر لو قدره أو لا, والثاني الاعتقاد, فإن طابق فصحيح, وإلا ففاسد.

والأول, إما أن يحتمل النقيض وهو راجح أم لا.

والراجح الظن, والمرجوح الوهم, والمساوي الشك, وقد علم بذلك حدودها).

أقول: قال في المنتهى: «واعلم أن الذكر النفسي إما أن يحتمل متعلقه النقيض [بوجه أو لا]» , وعدل عنه هنا؛ لأن الذكر النفسي حكم, والشك والوهم اختلف في مقارنتهما الحكم.

واعلم أن الحكم الذي هو إيقاع النسبة أو انتزاعها تابع لتمييز تلك

<<  <  ج: ص:  >  >>