فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: (خبر الواحد: ما لم ينته إلى التواتر.

وقيل: ما أفاد الظن, ويبطل عكسه بخبر لا يفيد الظن.

والمستفيض: ما زاد نقلته على الثلاثة).

أقول: عرّف خبر الواحد لما لم ينته إلى حدَّ التواتر, إما بأن لا يكون جماعة, أو جماعة لم يفد خبرهم علمًا, أو أفاد لكن / لا بنفسه بل بالقرائن الزائدة.

وقيل في تعريفه: إنه خبر أفاد الظن ويبطل عكسه بخبر لا يفيد الظن.

والمستفيض من أخبار الأحاد: ما زاد نقلته على الثلاثة.

قال: (مسألة: قد يحصل العلم بخبر الواحد العدل بالقرائن لغير التعريف.

وقيل: بغير قرينة.

وقال أحمد: ويطرد, والأكثر لا بقرينة ولا بغيرها.

لنا: لو كان بغير قرينة لكان عاديًا فيطرد, ولأدى إلى تناقض المعلومين, ولوجب تخطئة المخالف.

وأما حصوله بقرينة, فلو أخبر ملك بموت ولد مشرف مع صراخ

<<  <  ج: ص:  >  >>