<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الألفاظ.

وأما المناولة: فإن كانت مقرونة مع الإجازة, فهي أعلى مراتب الإجازة, ولها صور:

أن يدفع الشيخ إلى الطالب أصل سماعه أو فرعًا مقابلًا به, ويقول: هذا سماعي, أو روايتي عن فلان, فاروه عني.

أو أجزت لك روايته, ثم يملكه إياه.

أو يقول: انسخه وقابل ثم ردّه.

وهذه المناولة قائمة مقام السماع عند مالك وأصحابه المصريين وجماعة وجعلها الشافعي وأبو حنيفة وأحمد منحطة عنه.

أما لو ناوله إياه وأجاز له روايته عنه لكنه لم يكنه من النسخة, فهذا منحط عما سبق, وجائز له أن يروي إذا ظفر بالكتاب أو بما هو مقابل به.

وقيل لا رجحان لهذه على الإجازة المجردة الواقعة في معين.

<<  <  ج: ص:  >  >>