فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكثير من المتأخرين, وجعلها قوم أقوى من الإجازة.

ويكفي معرفة المكتوب إليه خط الكاتب وإن لم تشهد به بينة, ومنهم من لا يعتمد مع الغيبة على الخط, وأجاز الليث أن يقول فيها: حدثنا, وأخبرنا, والمختار أن يقول: كتب إليّ فلان, قال: حدثنا فلان.

قال: (مسألة: الأكثر على جواز نقل الحديث بالمعنى للعارف.

وقيل: بلفظ مرادف, وعن ابن سيرين منعه.

وعن مالك أنه كان يشدد في الباء والتاء, وحمل على المبالغة في الأولى.

لنا: أنهم نقلوا عنه أحاديث كثيرة في وقائع متحدة بألفاظ مختلفة شائعة ذائعة, ولم ينكره أحد.

وأيضًا: ما روي عن ابن مسعود وغيره أنه قال صلى الله عليه وسلم كذا أو نحوه.

وأيضًا: أجمع على تفسيره بالعجمية, فالعربية أولى.

وأيضًا: المقصود المعنى قطعًا وهو حاصل.

قالوا: قال: «نضر الله امرأً».

قلنا: دعا له لأنه الأولى, ولم يمنعه.

<<  <  ج: ص:  >  >>