فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وصل».

ومما ينبغي أن يعرف الفرق بين الشاذ وزيادة الثقة؛ لأن الشذوذ قدح, قال الشافعي: «ليس الشذوذ أن يروي الثقة ما لا يرويه غيره, بل أن يخالف ما رواه ما روى الناس».

خلافًا لمن فسره بما انفرد به الثقة ولا يعرف عند غيره؛ إذ في الصحيحين من هذا القبيل أحاديث, وقيل منها: «إنما الأعمال بالنيات» , وحديث: [«نهى عن] بيع الولاء».

و[اختار] منه وأضبط, كان من انفرد به شاذًا مردودًا, وإن لم يخالف ما رواه غيره, فإن كان ضابطًا قُبل ولا يقدح انفراده, وإن كان لم يكن موثوقًا

<<  <  ج: ص:  >  >>