للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عليه ثوبان أخضران وفي يده ناقوس يحمله. قال: فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال وما تصنع به؟ قال: قلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ فقلت بلى. قال: تقول الله أكبر الله أكبر. الله أكبر الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله. حيّ على الصلاة، حى على الصلاة. حىّ على الفلاح، حىّ على الفلاح. الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.

قال: ثم استأخر غير بعيد، قال: ثم تقول إذا أقمت الصلاة:

الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حىّ على الصلاة حىّ على الفلاح، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.

قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بما رأيت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن هذه الرؤيا حق إن شاء الله، ثم أمر بالتاذين. فكان بلال مولى أبي بكر يؤذن بذلك" (١).

استحباب جمع المؤذن بين كل تكبيرتين في نفَس:

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر. ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله .... الحديث (٢). ففيه إشارة ظاهرة إلى أن المؤذن يجمع بين كل تكبيرتين، وأن السامع يجيبه كذلك (٣).


(١) حسن صحيح: [ص. د ٤٦٩]، أ (٢٤٤/ ١٤/ ٣)، د (٤٩٥/ ١٦٩/ ٢)، ت (١٨٩/ ١٢٢/ ١)، مختصرا جه (٧٠٦/ ٢٣٢/ ١).
(٢) صحيح: [ص. د ٥٢٧]، أ (٣٨٥/ ٢٨٩/ ١)، د (٥٢٣/ ٢٢٨/ ٢).
(٣) شرح النووي لمسلم (٧٩/ ٣).

<<  <   >  >>