للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٣٩ - محمد بن خلف بن حيان بن صدقة بن زياد أبو بكر الضبىّ القاضى المعروف بوكيع «١»

كان عالما فاضلا نبيلا فصيحا من أهل القرآن والفقه والنحو والسّير وأيام الناس وأخبارهم. وله مصنفات كثيرة فى أخبار القضاة، وفى عدد آى القرآن.

فمن تصانيفه: كتاب الطريق [١]، وكتاب الشريف [٢]، وكتاب عدد آى القرآن والاختلاف فيه، وكتاب الرمى والنضال، وكتاب المكاييل والموازين، وغير ذلك [٣]. وله شعر كشعر العلماء، فمنه:

إذا ما غدت طلّابة العلم تبتغى ... من العلم يوما ما يخلّد فى الكتب

غدوت بتشمير وجدّ عليهم ... ومحبرتى أذنى ودفترها قلبى

مات فى يوم الأحد لست بقين من شهر ربيع الأوّل سنة ست وثلاثمائة. وكان يتقلد القضاء على كور الأهواز كلها.

٦٤٠ - محمد بن خطاب أبو عبد الله النحوىّ الأزدىّ الأندلسىّ «٢»

كان من الأدباء المشهورين والنحاة المذكورين، وكان يختلف إليه فى علم العربية أولاد الأكابر وذوو الجلالة، وكان له شعر مأثور. كان قبل الأربعمائة [٤].


[١] قال ابن النديم: «ويعرف أيضا «بالنواحى»، ويحتوى على أخبار البلدان ومسالك الطرق».
[٢] قال ابن النديم: «يجرى مجرى المعارف لابن قتيبة».
[٣] وذكر له ابن النديم من المصنفات أيضا: كتاب أخبار القضاة وتاريخهم وأحكامهم، وكتاب الأنواء، وكتاب التصرف والنقد والسكة، وكتاب البحث، وكتاب العزو، وكتاب المسافر.
[٤] قال ابن مكتوم: «روى عن أبيه وأبى على البغدادى وأبى بكر بن القوطية وأبى عبد الله الرياحى. وقال ابن عزيز: كان منحاشا إلى بنى حدير وقفا عليهم فى تعليم أبنائهم».

<<  <  ج: ص:  >  >>