للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وزواجه بها، أو عتقها وتلحق بأهلها، فاختارت العتق وزواج الرسول - صلى الله عليه وسلم - بها، وهي من سلالة الأنبياء هارون وموسى عليهما السلام، وكانت وفاتها بالمدينة النبوية سنة اثنتين وخمسين ودفنت بالبقيع.

[١١ - ميمونة بنت الحارث الهلالية من هوازن (رضي الله عنها).]

كانت عند مسعود بن عمرو الثقفي، ففارقها، فتزوجها أبو رهم بن عبد العزى، فمات عنها، فخطبها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانت قد جعلت أمرها إِلى أختها لبابة زوج العباس بن عبد المطلب ووكّلَت لُبَابةُ زوجَها العباسَ، وهو الذي زوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان ذلك بمكة أثناء عمرة القضاء في السنة السابعة، لكن قريشًا أعجلته فخرج - صلى الله عليه وسلم - إلى وادي سَرِف (حي النوارية اليوم) فأقام، ودخل بزوجته، وماتت ميمونة - رضي الله عنها - في نفس المكان بعد رجوعها من الحج سنة إِحدى وخمسين، وقيل تسع وأربعين، وقبرها في وادي سرف معلوم وهي أخت لبابة الكبرى أم عبد الله بن عباس، وأخت لبابة الصغرى أم خالد بن الوليد، وأخت لأسماء بنت عميس الخثعمية لأمها.

[١٢ - مارية القبطية المصرية (رضي الله عنها).]

كانت من قرية انصنا بصعيد مصر، أرسلها مقوقس مصر مع أختها سيرين، وهدايا أخرى إِلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، منها: عَبْدُ، وألف مثقال ذهب، وعسل وعشرون ثوبًا، وبغلة تسمى الشهباء، وحمار، يسمى عفير.

وقد تسَرّى النبي - صلى الله عليه وسلم - بمارية. وولدت له ابنه إِبراهيم، ومات وهو صغير بعد ثمانية عشر شهرًا، وكانت وفاتها بالمدينة النبوية في محرم سنة ست عشرة من الهجرة، في خلافة عمر، ودفنت بالبقيع.

<<  <   >  >>