<<  <   >  >>

دعوتهم وهي في مهدها بلون غير لونها وبظهورها في صورة غير صورتها، فتقلب الحكومات وتغيرت الدويلات، والإخوان يجاهدون مع المجاهدين ويعملون مع العاملين، منصرفين إلى ميدان مثمر منتج هو ميدان تربية الأمة وتنبيه الشعب , وتغيير العرف العام، وإذاعة مبادئ الجهاد , والعمل والفضيلة بين الناس ..

هذه مرحلة من مراحل الإخوان التي اجتزناها بسلام , وفق الخطة الموضوعة لها وطبق التصميم الذي رسمه توفيق الله .. والآن أيها الإخوان - وقد حان وقت العمل وَآنَ أَوَانُ الجِدِّ , ولم يعد هناك مجال للإبطاء .. فإن الخطط توضح والمناهج تطبق، وكلها لا يؤدي إلى غاية , ولا ينتج ثمرة والزعماء حائرون والقادة مذبذبون متأرجحون ..

وَلَكِنْ مَا هِي الخُطْوَةُ الثَّانِيَةُ فِي إِيضَاحٍ؟

يقول الإمام الشهيد: هي الانتقال من خير دعوة العامة , إلى خير دعوة الخاصة من دعوة لكلام وحده إلى دعوة الكلام المصحوب بالنضال والأعمال .. والتوجه بالدعوة إلى المسؤولين من قادة البلد وزعمائه .. سندعوهم إلى مناهجنا ونضع بين أيديهم برنامجنا , وسنطالبهم بأن يسيروا بهذا البلد المسلم - بل زعيم الأقطار الإسلامية -

<<  <   >  >>