<<  <   >  >>

الله في أي أوديته هلك! ». [رواه ابن ماجه/ صحيح الترغيب للألباني: 3171].

أيها المذنب! إن الواقف عند شهوته لا تزال النفس تدعوه إلى المزيد .. حتى يصبح عبدًا لها!

فَلُذْ إلى ظل الطاعات .. تجد أهنأ ظل!

خير ما اجْتَنَّ به المرءُ التُّقَى ... فاتَّخذْهَا عُدَّةً دونَ العُدَدْ

وأرى الشَّهْوَةَ مفتاحَ الرَّدى ... فاجْتَنِبْهَا وانْأَ عنها وابْتَعِدْ

* أيها الغافل! أتدري علامة المطيع والعاصي؟ !

يا من اخترت طريق الذنوب .. هل وقفت على علامات الطريق؟ !

فكم من مذنب أعمت بصيرته المعاصي .. فهو لا يدري ما يأتي وما يذر!

فإليك - أيها الغافل - علامات طريق الناجين .. وطريق الهالكين ..

يقال: «للمخادع نفسه ثلاث علامات: أحدها: أن يبادر إلى الشهوات، ويأمن الزلل، والثاني: يسوف التوبة بطول الأمل، والثالث: يرجو الآخرة بغير عمل»!

وقال بعض الحكماء: «علامة الذي استقام أن يكون مثله كمثل الجبل؛ لأن الجبل له أربع علامات: أحدها: أنه لا يذيبه الحر، والثاني: لا يجمده البرد، والثالث: لا تحركه الريح، والرابع: لا يذهبه السيل، فكذا المستقيم له أربع علامات: أحدها: إذا أحسن إليه

<<  <   >  >>