للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

صفر (١)، يدعوهم إلى الإسلام، فرقعوا بالصحيفة أسفل دلوهم، وأبوا أن يجيبوا النبي صلى الله عليه وسلم.

فدعا عليهم بذهاب العقل، فهم إلى اليوم أهل رعدة، وعجلة، وكلام مختلط.

ذكره النيسابوري في شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم (٢).

[[سرية قطبة إلى خثعم]]

ثم سرية قطبة بن عامر بن حديدة إلى خثعم، بناحية بيشة من مخاليف مكة (٣) في صفر، ومعه عشرون رجلا.

فقتلوا منهم وغنموا (٤).

[[سرية علقمة إلى الحبشة]]

ثم سرية علقمة بن مجزّز المدلجي إلى الحبشة (٥)، فهربوا منه،


(١) في المغازي ٣/ ٩٨٣: لمستهل شهر ربيع الأول سنة تسع.
(٢) هو للواقدي قبله، انظر المغازي ٣/ ٩٨٣. وعزاه في السبل ٦/ ٣٢٦ إلى النيسابوري وإلى أبي نعيم في الدلائل من طريق محمد بن عمر.
(٣) تبعد عنها خمسة مراحل من جهة اليمن، وفي الطبقات: قريب من تربة.
(٤) في الطبقات ٢/ ١٦٢: فاقتتلوا قتالا شديدا حتى كثر الجرحى في الفريقين جميعا، وقتل قطبة من قتل، وساقوا النعم والشاء والنساء إلى المدينة، وجاء سيل فحال بينه وبينهم، فما يجدون إليه سبيلا.
(٥) يعني في جزيرة مقابل ساحل جدّة، تراءاهم أهل الشعيبة (جدة) في مراكب. (الواقدي والطبقات). وذكر ابن إسحاق ٢/ ٦٣٩ - ٦٤٠ سببا آخر لها. قال الحافظ ٧/ ٦٥٦: ويجمع بأنه أمر بالأمرين.

<<  <   >  >>