للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وكان لا يدع أحدا يمشي خلفه، ويقول: «خلوا ظهري للملائكة» (١).

ويلبس الصوف، وينتعل المخصوف.

أحبّ اللباس إليه الحبرة (٢).

وأصابه صلى الله عليه وسلم في الخندق جهد، فعصب على بطنه حجرا من الجوع مع ما آتاه الله من خزائن الأرض (٣).

«وكان يكثر الذكر، ويقلّ اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصّر الخطبة،


= وإردافه جمّ غفير، فمنهم عليّ وعثمان سويد وجبريل أسامة والصديق ثم ابن جعفر وزيد وعبد الله ثم سهيل معاوية قيس بن سعد صفية وسبطاه ماذا عنهم سأقول معاذ أبو الدرداء بريدة عقبة وآمنة إن قام ثم دليل وأولاد عباس كذا قال شارح. . . . . . . . . . . . . . . انظر سبل الهدى والرشاد ٧/ ٦١٦ - ٦١٧.
(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣/ ٣٩٨ من حديث طويل.
(٢) متفق عليه من حديث أنس رضي الله عنه، أخرجه البخاري في اللباس، باب البرود والحبر والشملة (٥٨١٢)، ومسلم في اللباس والزينة، باب فضل لباس ثياب الحبرة (٢٠٧٩). والحبرة-بكسر الحاء وفتح الباء والراء-: من برود اليمن، تصنع من قطن موشية مخططة، وقيل: لونها أخضر. وكانت أشرف الثياب عندهم. ومحبرة أي مزينة.
(٣) عصبه صلى الله عليه وسلم الحجر على بطنه من الجوع يوم الخندق صحيح، أخرجه البخاري في المغازي، باب غزوة الخندق (٤١٠١) من حديث جابر رضي الله عنه قال: إنا يوم الخندق نحفر، فعرضت كيدة شديدة، فجاؤوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: هذه كدية عرضت في الخندق، فقال: أنا نازل، ثم قام وبطنه معصوب بحجر، ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقا. .

<<  <   >  >>