للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وكان قد خرج عليه عتاب الحروري باليمن (١).

ووقع بالشام طاعون (٢).

وغزا ابنه معاوية الصائفة والبطال في مقدمته (٣).


= حبيب وصاحب العقد: ربيع الأول. أما (شوال) فلم أجدها لأحد، وذكرها صاحب تاريخ الخميس ٢/ ٣٢٠ وهو غالبا ما ينقل عن مغلطاي.
(١) هكذا (عتاب) في المخطوط والمطبوع، والذي في الطبري والمنتظم والبداية: (عباد) الرعيني، ذكروه في حوادث سنة سبع ومائة، وأنه خرج باليمن ودعا إلى مذهب الخوارج، فبعث إليه هشام يوسف بن عمر الثقفي، فقتله وقتل أصحابه.
(٢) ذكره الطبري ٧/ ٤٠، وابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١١٧ من حوادث سنة سبع ومائة، وذكره ابن الأثير في الكامل ٤/ ٣٨٠ من حوادث سنة ثمان ومائة، وكلهم وصفوه بالشدة. كما ذكروا وقوع طاعون آخر سنة خمس عشرة ومائة، وفي التي بعدها أيضا.
(٣) كانت بنو أمية تغزو الروم بأهل الشام والجزيرة صائفة وشاتية (فتوح البلدان ١٦٧). فهذا معنى الصائفة. وذكروا عدة غزوات صوائف قام بها معاوية بن هشام منها: ما كان سنة أربع عشرة ومائة حيث التقى فيها عبد الله البطال بجمع من الروم فيهم قسطنطين ملك الروم ابن هرقل الأول، فأسره وبعث به إلى الخليفة. انظر تاريخ خليفة/٣٤٥/، والطبري ٧/ ٩٠، والمنتظم ٧/ ١٥٩، والكامل ٤/ ٤٠٧. وقال الذهبي في العبر ١/ ١١٨ عند حوادث سنة إحدى وعشرين ومائة: وفيها قتل أحد الشجعان الأبطال: أبو محمد البطال. وسماه ابن الأثير ٤/ ٤٥٦: عبد الله أبا الحسين الأنطاكي. وله حروب ومواقف، ولكن كذبوا عليه فأفرطوا، ووضعوا له سيرة كبيرة، كل وقت يزيد فيها من لا يستحيي من الكذب. ولمزيد من أخباره انظر تاريخ ابن عساكر ١٤/ ١٣٧ - ١٤١ (المختصر). وفي كتاب بلدان الخلافة الشرقية/١٧٠/: واعتبره الترك بعد زمن طويل، بطلهم القومي، والجندي المسلم الذي لا يقهر.

<<  <   >  >>