للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

* رُقَيَّةُ بنتُ رَسُولِ اللهِ، تُوفِّيتْ في حَيَاةِ رَسُولِ الله بعدَ مَقْدَمهِ المَدِينَةِ بِسَنةٍ وعَشرَةِ أَشْهُرٍ وعِشْرِينَ يَوْمًا، حَدِيثُهُا: قالَ رَسُولُ الله لأَسْمَاءَ بنتِ أَبِي بَكْرٍ: مَا فَعَلَ عُثْمَانُ ورُقَيَّةُ؟ قالتْ: قدْ سَارَا فَذَهَبا، فَالْتَفَتَ إلى أَبِي بَكْرٍ، فقالَ: زَعَمَتْ أَسْمَاءُ أنَّ عُثْمَانَ ورُقَيَّةَ قَدْ سَارَا فَذَهَبا، والذِي نَفْسِي بِيَدِه إنَّهُ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ بعدَ إبْرَاهِيمَ ولُوْطٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ.

* زَيْنَبُ بنتُ رَسولِ اللهِ، مَاتَتْ بالمَدِينَةِ بعدَ الهِجْرَةِ بِتِسْعِ سِنِينَ وشَهْرَيْنِ.

أَخْبَرنا أَبِي رَحِمَهُ الله، أَخْبَرنا خَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ وأَحْمَدُ بنُ سَلْمَانَ قالا: حدَّثنا الحَسَنُ بنُ مُكَرَّمٍ، حدَّثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بنِ الحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرَمةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي العَاصِ بعدَ أَرْبَعِ سِنِينَ بالنِكَاحِ الأَوَّلِ (١).

وأَخْبَرنا خَيْثَمَةُ، حدَّثنا الحَسَنُ، حدَّثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، عَنِ الحجَّاجِ بنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَمْرو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبيه، عَنْ جَدِّه رَضيَ الله عنهُ: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي العَاصِ بِمَهْرٍ جَدِيدٍ، ونِكَاحٍ جَدِيدٍ (٢).

* أُمُّ كُلْثُومٍ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ، تُوفِّيتْ لِثَمَانِ سِنِينَ وشَهْرٍ وعَشَرَةِ أَيَّامٍ بعدَ مَقْدَمِ


(١) رواه أحمد ١/ ٣٥١ عن يزيد بن هارون به، ورواه أحمد أيضًا ١/ ٢٦١ بإسناده إلى محمَّد بن إسحاق به.
(٢) رواه الترمذي (١١٤٢)، وابن ماجه (٢٠١٠)، وأحمد ٢/ ٢٠٧، بإسناده إلى الحجاج بن أرطأة به، وقال أحمد: قال هذا حديث ضعيف، أو قال: واه، ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب، إنما سمعه من محمَّد بن عبيد الله العرزمي، والعرزمي لا يساوي حديثه شيئا، والحديث الصحيح الذي روى أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهما على النكاح الأول.