للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وغَزْوَةُ الطَّائِفِ.

وغَزْوَةُ الحُدَيْبِيَةِ.

وغَزْوَةُ تَبُوكَ، وَهِي آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا.

وبَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بُعُوثًا:

فَكَانَ أَوَّلُ بَعْثٍ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ بَعَثَ عُبَيْدَةَ بنَ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ نَحْو قُرَيْشٍ، فَلَقُوا بَعْثًا عَظِيمًا عَلَى مَاءٍ يُدْعَى أَحْيَاءَ، وَهُو بالأَبْوَاءِ.

وبَعَثَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَبْدَ الله بنَ جَحْشٍ نَحْو مَكَّةَ، فَلَقِيهُ عَمْرو بنُ الحَضْرَمِيّ بِنَخْلَةَ فَقَتَلهُ وَاقِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ وأسُروا رَجُلَينِ مِنْ بَنِي مخزُومٍ: عُثْمَانَ بنَ عَبْدِ اللهِ، والحَكَمَ بنَ كَيْسَانَ، فَفُدَيا بَعْدَما قَدِما المَدِينَةَ.

ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حَمْزَةَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ في ثلَاثِينَ رَاكِبًا حَتَّى بَلَغُوا قَرِيبًا مِنْ سِيفِ البَحْرِ مِنَ [نَاحِيةِ العِيصِ] (١) إلى جُهَيْنَةَ، فَلَقُوا أَبا جَهْلِ ابنَ هِشَامٍ في ثَلَاثِينَ ومائةَ رَاكِبٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَحَجَز بَيْنَهُم مجْدِيُّ بنَ عَمْرو الجُهَنِيَّ.

وبَعَثَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَبا عُبَيْدَةَ بنَ الجَرَّاحِ نَحْو القَصَّةِ مِنْ طَرِيقِ العِرَاقِ.

وبَعَثَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - المُنْذِرَ بنَ عَمْرو، فقالَ: (أَعْنَقَ لِيَمُوتَ) (٢) إلى بِئْرِ مَعُونَةَ، فاسْتُشْهِدَ ومَنْ مَعَهُ.


(١) جاء في الأصل: (الجار)، وهو خلاف ما جاء في المصادر، ومنها: تاريخ خليفة بن خياط ص ٤، والعيص -بكسر العين- موضع بالحجاز شمال ينبع، وينظر: الأماكن للحازمي وحاشيته ٢/ ٧٠٢.
(٢) أي: إنّ المنِية أسْرَعَت به وساقَتْه إلى مَصْرَعه، النهاية ٣/ ٢٩٢.