للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

* وعُرْوَةُ بنُ مُرَّةَ بنِ سُرَاقَةَ، وهُو الذِي قَالَ الوَاقِديُّ: عَدِيٌّ، واللُّه أَعْلَمُ.

* وأَوْسُ بنُ [جُبَيرٍ] (١)، وقَالَ الوَاقِديُّ: أَوْسُ بنُ حَبِيبٍ، مِمَّنْ شَهِدَ الحُدَيْبِيَةَ، فَقُتِلَ بِخَيْبَر، ولَمْ يَشْهَدِ القَضِيَّةَ (٢).

* وأُنَيْفُ بنُ حَبِيبٍ، وقَالَ الوَاقِديُّ: أُنَيْفُ بنُ وَايلَةَ، مِمَّن شَهِدَ الحُدَيْبِيَةَ، فَقُتِلَ بِخَيْبَر، وَلمْ يَشْهَدِ القَضيَّةَ (٣).

* وثَابِتُ بنُ أَبْجَلَةَ (٤).

* وأَبو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ، أَصابَهُ سَهْمٌ بِخَيْبَر فَتُوفيِّ بالمَدِينَةِ (٥).

* وسِنَانُ بنُ سَلَمَةَ، أَصابَ نَفْسَهُ يَوْمَ خَيْبَر بالسَّيْفِ فَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -[دِيةً] (٦).

* وعَبْدُ الله بنُ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ.

...


(١) جاء في الأصل: (الفايد) وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وينظر: الإصابة ١/ ١٤٩.
(٢) ينظر: مغازي الواقدي ١/ ٧٠٠.
(٣) ينظر: مغازي الواقدي ١/ ٧٣٧، وسماه: (أنيف بن وائل)، وكذا جاء في طبقات ابن سعد ٢/ ١٠٧.
(٤) كذا قال المصنف، ولم أجد أحدا ذكره، ولا شك أن المصنف وهم فيه.
(٥) هذا وهم من المصنف رحمه الله، وتقدم أن أبا سلمة شهد بدرا وجُرح بأُحُد جرحا اندمل ثم انتقض فمات منه في جمادى الآخرة سنة أربع من الهجرة.
(٦) ما بين المعقوفتين أثبته من المصادر ومما تقدم، وجاء في الأصل: (الدية).