للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

روى بسنده عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت أن أسعد بن زرارة، -رحمه الله-، أخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني ليلة العقبة، فقال: يا أيها الناس هل تدرون على ما تبايعون محمدا؟ إنكم تبايعونه على أن تحاربوا العرب والعجم والجن والإنس مجلبة. فقالوا: نحن حرب لمن حارب، وسلم لمن سالم. (١)

[مقالة البراء بن معرور (رضي الله عنه)]

روى بسنده عن ابن عباس، -رضي الله عنهما-، فذكر الحديث وفيه قال: فقام البراء ابن معرور، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: الحمد الله الذي أكرمنا بمحمد، - صلى الله عليه وسلم -، وجاءنا به، وكان أول من أجاب وآخر من دعا، فأجبنا الله، -عَزَّ وجَلَّ-، وسمعنا وأطعنا، يا معشر الأوس والخزرج، قد أكرمكم الله بدينه، فإن أخذتم السمع والطاعة والموازرة بالشكر، فأطيعوا الله ورسوله ثم جلس. (٢)

روى بسنده عن سفيان بن أبي العوجاء فذكر الحديث وفيه قال: فكان أول من ضرب على يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البراء بن معرور، ويقال: أبو الهيثم بن التيهان، ويقال: أسعد بن زرارة. (٣)

وروى بسنده عن سليمان بن سحيم قال: تفاخرت الأوس والخزرج فيمن ضرب على يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العقبة أول الناس فقالوا: لا أحد أعلم به من العباس بن عبد المطلب، فسألوا العباس فقال: ما أحد أعلم بهذا مني، أول من ضرب على يد النبي - صلى الله عليه وسلم - من تلك الليلة أسعد بن زرارة ثم البراء بن معرور ثم أسيد بن الحضير.

روى بسنده عن عروة بن الزبير فذكر الحديث وفيه مقالة أبي الهيثم بن التيهان لقومه إلى أن قال: فقال أبو الهيثم: فأنا أول من يبايع، ثم تتابعوا كلهم. (٤)

[مبايعة النساء]

قال ابن إسحاق: ... وامرأتان منهم، يزعمون أنهما قد بايعتا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصافح النساء، إنما كان يأخذ عليهن، فإذا أقررن قال "اذهبن فقد بايعتكن". (٥)


(١) ابن سعد ج ٣/ ٦٠٩.
(٢) المستدرك: ج ٣/ ١٨١.
(٣) ج ٤/ ٨.
(٤) دلائل أبي نعيم: ج ١/ ٤١٠.
(٥) ج ٢/ ٧٤.

<<  <   >  >>